راديو مياه الراحة

Radio CWR

✎ من مقالاتنا

نـــور للنفوس الحائرة

لماذا يموت هذا الشاب اليافع ولم يفرح بعد بنجاح وتفوق قد حققه؟! ولماذا يموت ذاك النافع ولم يتمتَّع بعد بمولوُده الجديد الذي أنجبه؟! ولماذا يُحرم الزوج من امرأة شبابه هكذا وبسرعة؟! ولماذا لم يهنأ فلان بالبيت الجديد الذي بناه أو الشقة الجديدة التي اقتناها؟! لماذا ولماذا؟! أسئلة كثيرة مُربِكة ومُحيّرة، ونقف أمامها صامتين مصدومين، سارحين وغير فاهمين، ورغم أننا ليست لدينا إجابات على كل مثل هذه التساؤلات وغيرها، إلا إن الرب لم يحرمنا من نور كلمته. لذلك يطيب لي في

Read More »للمزيد

أنت حرّ

…! لا إكـراه فـي الـدين الصحيـح … لماذا نعبـد اللـه؟ … كيـف تنـعم بالرفقـة الروحيـة؟ …! أسرع باللـحاق بطـريق النجـاة  لقد خلق الله الإنسان على صورته تعالى، ووهبه القدرة ليتسلط على الأرض كلها. لم يُعطَ هذه السلطة ليسود على مخلوقات الدنيا فحسب، بل ليسود على أفعاله الذاتية، ومنحه حرية الاختيار… بهذه الحرية يمكنه أن يتخذ القرارات ليعمل ما هو صالح أو ما هو سيّئ.  لقد كان سوء استعمال هذه السلطة هو ما أدّى إلى سقوط آدم بعد أن أوصاه الله ألا يأكل من

Read More »للمزيد

الإيمان في عالم مليء بالمخاوف

ننظر عادة إلى أرضنا هذه وكأنها ثابتة وغير قابلة للتزعزع. وما أن يحدث زلزال قريب منا حتى وتضحي الأرض عدوة لنا. وليس هناك من خوف يشابه الخوف الذي يلم بالإنسان عندما تتزعزع أساسات اليابسة تحت قدميه. وما ينطبق على الأرض يمكن أيضاً ذكره بالنسبة إلى حالة البشرية في أيامنا هذه. نحن نعيش في زمان قد تزعزعت فيه أساسات الحياة البشرية بشكل لم يحدث منذ فجر التاريخ. فلا عجب إذن إن أخذ الخوف يسيطر على جميع نواحي حياتنا المعاصرة! كيف يمكننا

Read More »للمزيد

في رسالتها المفتوحة إلى سيادة الرئيس

وتضمُّ صرختَها المتحشرجة إلى صرَخات أبيها لتلتقي هي الأخرى مع مثيلاتها الصادرة عن الإخوة والأخوات المضطهدين والمضطهدات في الإنسانية منذ فجر التاريخ وحتى الآن، هذه الصرخات المدوِّيَة عساها تصل إلى مسامع الكبار والمسؤولين في عالمٍ بشري متحضّر يعيش في القرن الحادي والعشرين. لكن، ويا للأسف، بات العالم الذي نعيش فيه يصمُّ آذانه عن سماع صراخ المسكين، ويغضُّ الطرْفَ عن آلام المضطهدين والمنبوذين. لا عجبَ يا قارئي، فصوت المتألمين والمظلومين والمحرومين صارَ عبئًا لا بل قلْ ثقلاً على كاهل إنسان التقدُّم

Read More »للمزيد

هل قربت النهاية؟

الأحداث المتلاحقة على ساحات الشعوب في أيامنا هذه تظهر وكأن العالم بدأ يدخل منعطفًا جديدًا يسير به نحو النهاية. الأزمات تتسارع، والمعاناة تشتدّ، والمفاجآت تتلاحق من أخطار حروب، وأخطار إرهاب، وأخطار زلازل، وأخطار أوبئة جديدة لم نسمع بها من قبل كالأيدز والسارز وقبلهما ما سمي بجنون الأبقار، وغير ذلك من مآسي المجاعات والفتن الداخلية التي تجتاح الكثير من الشعوب الفقيرة…   قد يتساءل البعض: هل قربت نهاية العالم؟ وهل نحن فعلاً في أواخر الأيام التي تحدث عنها المسيح وأشار إلى

Read More »للمزيد

أيهما أنفع: حوار بالحسنى أم قسوة في الجزاء؟

المعتقدات الدينية أياً كانت ليست منزهة عن الحوار أو التساؤل أو الاستفسار، ولا حتى عن المجادلةِ أو التشكيك، بل وأحياناً تتعرّض الأديان للرفض من بعض مَنْ يُنْتَسَبون إليها. فالذين يضعون العقائد الدينية في صندوق فولاذي مقْفل، لا يجوز التشكك فيها أو التحاور حولها، فذلك يندرج تحت عنوان الإرهاب الفكري، وكبت الأنفاس، وخنق الحرِّيات. فالله لم يتعامل يوماً مع الإنسان بهذا الأسلوب، ولم يُجْبر الإنسان على الإيمان به، ومن كفر بالله لا يمنع عنه الهواء، أو يقص لسانه أو يعمي عينيه،

Read More »للمزيد

رسائل حب

عزيزي الإنسان الضال في متاهات الحياة، هذه ليست الرسالة الأولى التي أبعث بها إليك، فقد سبق لي أن أرسلت إليك رسائل أخرى عديدة منذ أن خلقتك على هذه الأرض منذ آلاف السنين حاولت فيها أن أكشف لك عن محبتي وعطفي عليك. فأنا، كما أعلنت لك في رسالتي الأولى، خلقتك على صورتي ومثالي لتكون لي معك علاقة تاريخية لم يحظَ بها أحد من مخلوقاتي التي أبدعتها حتى الملائكة الذين سبقوك في الوجود. وعندما جبلتك من تراب ونفخت فيك نسمة الحياة الأولى،

Read More »للمزيد
jesus, christ, art-8292832.jpg

دم المسيح الكريم

سألني ذلك الشاب وفي صوته التحدي: المسيحيون أذكياء… خرج منهم العلماء، في كل دوائر العلم… فمنهم الذين اكتشفوا الأمصال التي أوقفت الكثير من الأوبئة والأمراض، ومنهم المخترعون الذين صنعوا السيارة، والطائرة، والتليفون، ومنهم الموسيقيون مثل بيتهوفن وهاندل، ومنهم الكتاب العظام مثل شيكسبير… بلادهم متقدمة في الحضارة، والنظام، والنظافة… ومع هذا كله يؤمنون بإله لطمه الغوغاء على خده، وبصقوا في وجهه، وجلدوه، وأخذوه وصلبوه حتى نزفت دماؤه… ومات. وهذا الإله هو يسوع المسيح. على أي أساس يؤمن المسيحيون بإله رضي بكل

Read More »للمزيد
◄ العظة الاسبوعية وبرنامج كنيسة في بيتي ►
عظة باللغة الآشورية الاحد 14 تموز (يوليو) 2024
عظة الاحد باللغة الاشورية بعنوان ( لملح جيد ) بشارة مرقس 9: 42 – 50
 

‘”ܟܠ ܡ̇ܢ ܕܡܲܚܛܹܐ ܠܚܲܕ ܡ̣ܢ ܐܲܢܹܐ ܙܥܘܿܪܹ̈ܐ ܕܟܹܐ ܗܲܡܸܢܝܼ ܒܝܼܝܼ، ܨܦܵܝܝܼ ܝܗܘܵܐ ܐܸܠܹܗ ܕܗܵܘܹܐ ܗܘܵܐ ܬܸܠܝܵܐ ܟܹܐܦܵܐ ܕܐܸܪܚܹܐ ܒܩܕܵܠܹܗ ܘܗܵܘܹܐ ܗܘܵܐ ܕܸܪܝܵܐ ܒܝܵܡܵܐ. ”ܐܸܢ ܐܝܼܕܘܼܟ݂ ܡܲܚܛܝܼܵܐ ܠܘܼܟ݂، ܦܪܘܿܡ ܠܵܗ̇، ܣܵܒܵܒ ܒܘܼܫ ܨܦܵܝܝܼ ܝܠܵܗ̇ ܐܸܠܘܼܟ݂ ܕܫܸܠܵܐ ܥܵܒ݂ܪܹܬ ܠܚܲܝܹ̈ܐ ܡ̣ܢ ܕܗܵܘܹܐ ܠܘܼܟ݂ ܬܲܪܬܹܝ ܐܝܼܕܵܬܹ̈‌ܐ ܘܐܵܙܹܠ݇ܬ ܠܓܹܗܲܢܵܐ. ”ܘܐܸܢ ܐܲܩܠܘܼܟ݂ ܡܲܚܛܝܼܵܐ ܠܘܼܟ݂، ܦܪܘܿܡ ܠܵܗ̇، ܣܵܒܵܒ ܒܘܼܫ ܨܦܵܝܝܼ ܝܠܵܗ̇ ܐܸܠܘܼܟ݂ ܕܫܦܝܼܠܵܐ ܥܵܒ݂ܪܹܬ ܠܚܲܝܹ̈ܐ ܡ̣ܢ ܕܗܵܘܹܐ ܠܘܼܟ݂ ܬܲܪܬܹܝ ܐܲܩܠܵܬܹ̈‌ܐ ܘܦܵܝܫܹܬ ܪܘܼܦܝܵܐ ܒܓܹܗܲܢܵܐ. ”ܐܲܝܟܵܐ ܕܬܸܘܸܠܥܬܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܡܵܝܬܵ‌ܐ ܘܢܘܼܪܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܟ̰ܵܡܹܥ. ”ܐܲܝܟܵܐ ܕܬܸܘܸܠܥܬܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܡܵܝܬܵ‌ܐ ܘܢܘܼܪܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܟ̰ܵܡܹܥ. ”ܘܐܸܢ ܥܲܝܢܘܼܟ݂ ܡܲܚܛܝܼܵܐ ܠܘܼܟ݂، ܚܪܘܿܛ ܠܵܗ̇، ܣܵܒܵܒ ܒܘܼܫ ܨܦܵܝܝܼ ܝܠܵܗ̇ ܐܸܠܘܼܟ݂ ܒܚܕܵܐ ܥܲܝܢܵܐ ܥܵܒ݂ܪܹܬ ܠܡܲܠܟܘܼܬܵ‌ܐ ܕܐܲܠܵܗܵܐ ܘܠܵܐ ܕܗܵܘܹܐ ܠܘܼܟ݂ ܬܲܪܬܹܝ ܥܲܝ̈ܢܹܐ ܘܦܵܝܫܹܬ ܪܘܼܦܝܵܐ ܒܢܘܼܪܵܐ ܕܓܹܗܲܢܵܐ. ”ܐܲܝܟܵܐ ܕܬܸܘܸܠܥܬܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܡܵܝܬܵ‌ܐ ܘܢܘܼܪܘܼܗ̇ ܠܹܐ ܟ̰ܵܡܹܥ. ”ܣܵܒܵܒ ܟܠ ܚܲܕ ܒܢܘܼܪܵܐ ܟܹܐ ܦܵܐܹܫ ܡܘܼܡܠܸܚܵܐ، ܘܟܠ ܕܸܒ݂ܚܵܐ ܒܡܸܠܚܵܐ ܟܹܐ ܦܵܐܹܫ ܡܘܼܡܠܸܚܵܐ. ”ܡܸܠܚܵܐ ܨܦܵܝܝܼ ܝܠܵܗ̇، ܐܝܼܢܵܐ ܐܸܢ ܡܸܠܚܵܐ ܦܵܝܟܵܐ، ܒܡܘܼܕܝܼ ܒܸܬ ܡܲܡܠܸܚܝܼܬܘܿܢ ܠܵܗ̇؟ ܗܵܘܝܵܐ ܓܵܘܵܘܟ݂ܘܿܢ ܡܸܠܚܵܐ، ܘܚܹܝܡܘܼܢ ܒܫܠܵܡܵܐ ܚܲܕ ܥܲܡ ܗ̇ܘ ܐܚܹܪܢܵܐ.“’

ܡܪܩܘܣ 9: 42-50

«وَمَنْ أَعْثَرَ أَحَدَ الصِّغَارِ الْمُؤْمِنِينَ بِي، فَخَيْرٌ لَهُ لَوْ طُوِّقَ عُنُقُهُ بِحَجَرِ رَحًى وَطُرِحَ فِي الْبَحْرِ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ فَاقْطَعْهَا. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَقْطَعَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ يَدَانِ وَتَمْضِيَ إِلَى جَهَنَّمَ، إِلَى النَّارِ الَّتِي لاَ تُطْفَأُ. حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ الْحَيَاةَ أَعْرَجَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ رِجْلاَنِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّمَ فِي النَّارِ الَّتِي لاَ تُطْفَأُ. حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا. خَيْرٌ لَكَ أَنْ تَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللهِ أَعْوَرَ مِنْ أَنْ تَكُونَ لَكَ عَيْنَانِ وَتُطْرَحَ فِي جَهَنَّمَ النَّارِ. حَيْثُ دُودُهُمْ لاَ يَمُوتُ وَالنَّارُ لاَ تُطْفَأُ. لأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُمَلَّحُ بِنَارٍ، وَكُلَّ ذَبِيحَةٍ تُمَلَّحُ بِمِلْحٍ. اَلْمِلْحُ جَيِّدٌ. وَلكِنْ إِذَا صَارَ الْمِلْحُ بِلاَ مُلُوحَةٍ، فَبِمَاذَا تُصْلِحُونَهُ؟ لِيَكُنْ لَكُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ مِلْحٌ، وَسَالِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا».

 (مرقس ٩: ٤٢-٥٠)

 

عظة الاحد باللغة العربية بعنوان (احبهم الى المنتهى )

أَمَّا يَسُوعُ قَبْلَ عِيدِ الْفِصْحِ، وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ سَاعَتَهُ قَدْ جَاءَتْ لِيَنْتَقِلَ مِنْ هذَا الْعَالَمِ إِلَى الآبِ، إِذْ كَانَ قَدْ أَحَبَّ خَاصَّتَهُ الَّذِينَ فِي الْعَالَمِ، أَحَبَّهُمْ إِلَى الْمُنْتَهَى. فَحِينَ كَانَ الْعَشَاءُ، وَقَدْ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ أَنْ يُسَلِّمَهُ، يَسُوعُ وَهُوَ عَالِمٌ أَنَّ الآبَ قَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ إِلَى يَدَيْهِ، وَأَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ خَرَجَ، وَإِلَى اللهِ يَمْضِي، قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا. فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ: «يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ!» أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ: «لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ». قَالَ لَهُ بُطْرُسُ: «لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَدًا!» أَجَابَهُ يَسُوعُ: «إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ». قَالَ لَهُ سِمْعَانُ بُطْرُسُ: «يَا سَيِّدُ، لَيْسَ رِجْلَيَّ فَقَطْ بَلْ أَيْضًا يَدَيَّ وَرَأْسِي». قَالَ لَهُ يَسُوعُ: «الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ».

لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ، لِذلِكَ قَالَ: «لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ». فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ: «أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ. فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ، لأَنِّي أَعْطَيْتُكُمْ مِثَالاً، حَتَّى كَمَا صَنَعْتُ أَنَا بِكُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ أَعْظَمَ مِنْ سَيِّدِهِ، وَلاَ رَسُولٌ أَعْظَمَ مِنْ مُرْسِلِهِ. إِنْ عَلِمْتُمْ هذَا فَطُوبَاكُمْ إِنْ عَمِلْتُمُوهُ. «لَسْتُ أَقُولُ عَنْ جَمِيعِكُمْ. أَنَا أَعْلَمُ الَّذِينَ اخْتَرْتُهُمْ. لكِنْ لِيَتِمَّ الْكِتَابُ: اَلَّذِي يَأْكُلُ مَعِي الْخُبْزَ رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ. أَقُولُ لَكُمُ الآنَ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ، حَتَّى مَتَى كَانَ تُؤْمِنُونَ أَنِّي أَنَا هُوَ. اَلْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمُ: الَّذِي يَقْبَلُ مَنْ أُرْسِلُهُ يَقْبَلُنِي، وَالَّذِي يَقْبَلُنِي يَقْبَلُ الَّذِي أَرْسَلَنِي».

لَمَّا قَالَ يَسُوعُ هذَا اضْطَرَبَ بِالرُّوحِ، وَشَهِدَ وَقَالَ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ وَاحِدًا مِنْكُمْ سَيُسَلِّمُنِي!». فَكَانَ التَّلاَمِيذُ يَنْظُرُونَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَهُمْ مُحْتَارُونَ فِي مَنْ قَالَ عَنْهُ. وَكَانَ مُتَّكِئًا فِي حِضْنِ يَسُوعَ وَاحِدٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ، كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ. فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ سِمْعَانُ بُطْرُسُ أَنْ يَسْأَلَ مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ الَّذِي قَالَ عَنْهُ. فَاتَّكَأَ ذَاكَ عَلَى صَدْرِ يَسُوعَ وَقَالَ لَهُ: «يَا سَيِّدُ، مَنْ هُوَ؟» أَجَابَ يَسُوعُ: «هُوَ ذَاكَ الَّذِي أَغْمِسُ أَنَا اللُّقْمَةَ وَأُعْطِيهِ!». فَغَمَسَ اللُّقْمَةَ وَأَعْطَاهَا لِيَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ. فَبَعْدَ اللُّقْمَةِ دَخَلَهُ الشَّيْطَانُ. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «مَا أَنْتَ تَعْمَلُهُ فَاعْمَلْهُ بِأَكْثَرِ سُرْعَةٍ». وَأَمَّا هذَا فَلَمْ يَفْهَمْ أَحَدٌ مِنَ الْمُتَّكِئِينَ لِمَاذَا كَلَّمَهُ بِه، لأَنَّ قَوْمًا، إِذْ كَانَ الصُّنْدُوقُ مَعَ يَهُوذَا، ظَنُّوا أَنَّ يَسُوعَ قَالَ لَهُ: اشْتَرِ مَا نَحْتَاجُ إِلَيْهِ لِلْعِيدِ، أَوْ أَنْ يُعْطِيَ شَيْئًا لِلْفُقَرَاءِ. فَذَاكَ لَمَّا أَخَذَ اللُّقْمَةَ خَرَجَ لِلْوَقْتِ. وَكَانَ لَيْلاً. (يوحنا ١٣: ١-٣٠)

راديو مياه الراحة
Bible Verse of the Day
The fear of the LORD is the beginning of knowledge, but fools despise wisdom and instruction.
آية اليوم من الكتاب المقدس
مَخَافَةُ ٱلرَّبِّ رَأْسُ ٱلْمَعْرِفَةِ، أَمَّا ٱلْجَاهِلُونَ فَيَحْتَقِرُونَ ٱلْحِكْمَةَ وَٱلْأَدَبَ.

This website uses cookies. By continuing to use this site, you accept our use of cookies.