كلمة الله ... اسمعها
- حين تتغيّر الأمواج من حولك… يبقى وعد الله هو الشيء الوحيد الذي لا تغرق معه.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- السلام الحقيقي ليس في غياب المشاكل... بل في يقينك التام أن الله يمسك بيدك في وسط العاصفة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- السلام الحقيقي لا يأتي حين يهدأ العالم… بل حين يستقر الرب القدير في داخل القلب.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان (كيف يمكن ان نعيش في عالمٍ ساقط - التكوين ۳: ۱ - ۲٤)للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- مهما ابتعدت ومهما أخطأت... ذراعا الآب مفتوحتان دائماً. هو لا يطلب منك الكمال، بل ينتظر فقط عودتك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- كلما زاد ثقل الحمل على كتفيك... تذكر أن الذي يحمل السماء بلا عمد، قادر أن يحمل همومك كلها بلمسة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/

إقرأ تأمل اليوم
عندما تجف آبار الأرض، تفيض ينابيع السماء
الى أحبائي المباركين…
حين تجف بئرك التي اعتدت أن تملأ منها دلوك كل صباح، خذ نفسًا عميقًا ولا ترتعب. أعلم مرارة الوقوف على حافة جافة، والنظر في قاع مظلم لا يجود بقطرة، والرجفة التي تصيب الصدر حين يخذلك السند، أو ينفد المال، أو يتداعى الجسد، أو يغيب من كنت تظنه باقيًا معك لآخر الدرب. هذه الحيرة إنسانية ومؤلمة، ولا أحد يلوم ارتعاش قلبك في اللحظة الأولى.
لكن اسمعني بقلبك، كما يكلّم أخٌ أخاه حين تلجئهما العاصفة إلى ذات الجدار: الآبار لم تجف لتهلكك عطشًا، بل لترفع رأسك إلى الغمام. اقصد “أنا أكلمك بصدق ومن قلبي مثل أخٍ يقف بجانبك في وقت الشدة: انقطاع الرزق أو المساعدة عنك في الأرض ليس لكي تضيع، بل لتتذكر أن تطلب العون مباشرة من الله.”
نحن نألف الأسباب حتى نكاد نعبدها من دون أن نشعر. نتوكأ على وظيفة، أو طبيب، أو كتف قريب، فيسكن القلب إلى المخلوق ويهدأ للخزائن التي تُرى بالعين. لكن الأرض بطبعها فقيرة، تُقرضك وتطلب سدادها، وتفيض يومًا وتغور أيامًا. وحين يقضي الله بجفاف بئرٍ كنت ترتوي منها، فهو لا يعاقبك، بل يفك قيد تعلقك بما يزول. إنه يوقظك برفقٍ قاسٍ، ليقول لك: «يا عبدي، هذا كان مجرد مجرى، والمنبع الحقيقي كان ولا يزال عندي».
تأمل معي كيف أن الأسباب خُدّامٌ وليست أربابًا. إذا أغلقت الأرض أبوابها الشحيحة، فإن ذلك إيذانٌ بأن تدبيرًا سماويًا قد بدأ؛ تدبيرٌ لا يخضع لحسابات الدخل والمصروف، ولا لتقارير الأطباء، ولا لتقلبات قلوب البشر. ينابيع السماء لا تحتاج إلى مطرٍ مسبق كي تفيض، ولا تنتظر إذنًا من تراب. إنها تنبع مباشرة من «كن فيكون».
أعلم أن أكثر ما يرهقك الآن هو هذا الفراغ الموحش: كيف ستسير الأمور غدًا؟ ومن أين يأتي الحل؟ السر يكمن في تلك اللحظة بالذات؛ حين تسقط من يدك كل الحيل وتفرغ جعبتك تمامًا، هناك يتجلى غنى الله. لم يصل يونان إلى النجاة إلا بعد أن أظلمت كل السبل في بطن الحوت، ولم ينفلق البحر لموسى إلا حين وقف العدو وراءه والموج أمامه. الله يحب أن يرى قلبك خاليًا من الاتكاء على سواه، ليس استعراضًا لقدرته، بل رحمةً بك لئلا تذل لأحدٍ غيره.
اجعل هذا الجفاف خلوتك، وامسح عن عينيك قلق الأيام القادمة. لا تطل النظر في البئر الجافة فتورث نفسك الحسرة، بل وجّه قلبك شطر السماء وأنت تقول: «يا رب، ضاقت الأرض بما رحبت، وليس لي إلا سعتك». ثق بي، لن يدوم هذا العطش؛ فما جفّت بئرٌ في طريق مؤمن إلا ليفجر الله تحت قدميه عينًا لا تنضب، عينًا تملأ روحه سكينةً قبل أن تملأ كفيه رزقًا.
«وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ».. كلمةٌ واحدة تكفيك وتغنيك؛ هو حسبك، أي كفايتك التامة التي لا تحتاج معها إلى أحد، ولا تضيع معها في أي تيه.
هل تشعر أن هذا الجفاف يمس أمرًا بعينه تخشى فقدان السيطرة عليه الآن؟
✎ من مقالاتنا

صمت السماء وسط ضجيج الألم
قراءة في سر المعاناة في زحمة أيامنا المُثقلة بالأخبار القاسية، نقف كثيراً أمام شاشات التلفاز أو في أروقة المستشفيات، أو حتى في غرفنا المغلقة، نراقب عالماً يئن تحت وطأة الحروب، والمرض، والفقدان المفاجئ. حينها، ينسحب العقل ببطء ليترك الساحة لسؤال وجودي يطرق أبواب السماء بشدة: إذا كان الله كلي الصلاح وكلي القدرة، فلماذا يترك الشر

المسيح شافي الجروح
نحن نعيش في عالم مجروح يئنّ بسبب دخول الخطيّة إليه، ويُشبّه الكتاب المقدس الخاطئ كمريض مصاب بجروح متنوّعة، وعن هذا الموضوع يتكلّم الكتاب بدّقة ما يلي: تُشبَّه خطيّة الجهل في مزمور ٣٨ بجراح قديمة مملوءة صديدًا (جروح متقيّحة) لها رائحة كريهة! “أنتنت جراحي وسال صديدها بسبب جهالتي… وأئنّ من أوجاع قلبي الدفينة.” (مزمور ٥:٣٨، ٨
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
ليست الراحة أن تتغير ظروفنا، بل أن نُلقي أثقالنا عند قدمي الرب يسوع؛ راحةٌ تولد حين نثق أنه حاملنا وحامل كل ما نمر به
رسالة الأسبوع

Android
تطبيق “راديو مياه الراحة” الآن على هاتف الخاص بك!
هل تبحث عن راديو مسيحي يرافقك بالهدوء والفائدة أينما كنت؟
الآن يمكنك الاستماع إلى “راديو مياه الراحة” بسهولة وجودة صوت عالية مباشرة من هاتفك الذكي
تم تصميم التطبيق ليمنحك تجربة استماع مريحة، سريعة، وخفيفة على استهلاك بيانات الهاتف، مع أداء سلس على جميع أجهزة الأندرويد.
طريقة تحميل التطبيق سهلة جداً:
امسح رمز الـ QR الموجود في الصورة باستخدام كاميرا هاتفك للانتقال مباشرة إلى صفحة التحميل.
أو حمّل التطبيق مباشرة من متجر Google Play
عبر الرابط التالي او انقر على صورة ايقونة :
Google Play
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.CWR.RadioCWR
❤️ لا تنسَ مشاركة البوست مع أصدقائك وعائلتك ليصل الخير والفائدة إلى الجميع.