كلمة الله ... اسمعها
- البيت الحقيقي ليس جدراناً وسقفاً، بل هو المساحة التي تُغلف كل تفاصيلها بالمحبة.. المحبة غير المشروطة التي علمنا إياها المسيح..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- البيت الحقيقي ليس جدراناً وسقفاً، بل هو المساحة التي تُغلف كل تفاصيلها بالمحبة.. المحبة غير المشروطة التي علمنا إياها المسيح..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- البيت لا يُبنى فقط بالحجارة... بل يُبنى بالركب المنحنية والصلاة المرفوعة، وهذا أساس لا يمكن أن تكسره أيام صعبة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- البيت لا يُبنى فقط بالحجارة... بل يُبنى بالركب المنحنية والصلاة المرفوعة، وهذا أساس لا يمكن أن تكسره أيام صعبة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( عظة العرش )للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/Comments
- العظة باللغة الاشورية بعنوان (أنا هو الطريق والحق والحياة. بشار يوحنا ١٤: ١-١٤) كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

نظرة فوق الجبال... حينما يصبح الله هو المدى والمنتهى
إلى حبايبي المباركين
في خضمّ الحياة، حيث تبدو التحديات أحياناً كجبالٍ شاهقةٍ تحجب الأفق، وتُشعرنا بضيق التنفس والمسارات المسدودة، نحتاج إلى “وقفةِ روح” لنرفع رؤوسنا، ونعيد ضبط بوصلة قلوبنا. دعونا نتأمل معاً في كلمات المزمور (121: 1-2) التي ليست مجرد كلمات، بل هي “طوق نجاة” للروح.
أولاً: ارفع عينيك.. حين يتبدل المنظور
يقول المرنم: “أَرْفَعُ عَيْنَيَّ إِلَى ٱلْجِبَالِ”. لطالما نُظِر إلى الجبال في الكتاب المقدس كأماكن مرتفعة، وأحياناً كرموز للمستحيل أو حتى كملاجئ بشرية واهية. الرسالة هنا ليست في “النظر إلى الجبل”، بل في تجاوزه.
عزلك البصرية: عندما نحدق في عمق الوادي (المشكلة)، تزداد مخاوفنا. لكن “رفع العين” هو قرارٌ إرادي بنقل التركيز من “حجم العقبة” إلى “حجم الخالق”.
ما وراء القمة: تذكر دائماً أن الجبل الذي تراه شاهقاً، هو تحت قدمي الله. الذي صاغ الجبل، أصغر من أن يعجزه عن مساعدتك.
ثانياً: المصدر الحقيقي.. ما وراء الأسباب
“مِنْ حَيْثُ يَأْتِي عَوْنِي! مَعُونَتِي مِنْ عِنْدِ ٱلرَّبِّ”. جميلٌ أن نتساند كأخوة، فالبشر قنوات للمعونة، لكنهم ليسوا “المصدر”. التعزية الحقيقية تنبع من إدراكنا أن عوننا “عمودي” (سماوي) وليس “أفقياً” (بشرياً).
الثبات وسط التقلبات: البشر يتغيرون، والظروف تتبدل، والاقتصاد يضطرب، لكن معونة الرب نبعٌ لا ينضب. إنها ليست خاضعة لمزاج العالم، بل هي صادرة عن عرش السيادة المطلقة.
ثالثاً: الصانع.. العقل المدبر خلف أزمتك
“صَانِعِ ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلْأَرْضِ”. توقف هنا قليلاً: الشخص الذي يمد لك يده في أزمتك، هو ذاته الذي نثر النجوم في الفضاء، وأمر الشمس أن تشرق، وأقام التوازن في الكون.
كتيب التشغيل: هو “الصانع”، لذا فهو يملك “خريطة الخروج” من أي مأزق، حتى المآزق التي تبدو مغلقة.
من العدم إلى الوجود: إن كان قد أوجد الكون من “العدم”، ألا يستطيع أن يخلق لك “مخرجاً” من ضيقتك؟ إن إيمانك ليس في “قوة الحل”، بل في “شخص الصانع”.
خلاصة للقلب: يا أحبائي، لا تسمحوا لثقل الأيام أن يحني رؤوسكم نحو الأرض فتفقدوا اتجاه السماء. إن المعونة ليست “صدفة” تمر في طريقنا، بل هي “وعدٌ” مكتوب بدمٍ وثابتٍ بكلمة.
لنتذكر دائماً: حين تخذلنا أقدامنا عن تسلق جبال الحياة، لا يعني ذلك نهاية الطريق، بل هو دعوة لرفع العيون. فالله ليس فقط “يساعدنا” على الصعود، بل هو الذي يحملنا فوق قمم الجبال التي عجزنا عن اجتيازها.
دمتم في كنف الصانع، وعينِ الحافظ، وقوةِ القدير.
✎ من مقالاتنا

كيف تنجح روحيًا؟
قال أحدهم: إن الحياة المسيحية تشبه ركوب الدراجة، إما أن تتقدم إلى الأمام أو تسقط، لكنك لا تقدر أن تتوقف طويلاً. وهذا صحيح، فكم من مؤمنين صاروا أعداء صليب المسيح، ولم تكن علة ذلك في المسيح بل فيهم. وقد يقضي المؤمن سنوات قبل أن يتعلم سر النجاح الروحي، وقد يسقط قبل أن يعرفه… ولكننا هنا

إنِّي أنا حيٌّ فأنتم ستَحيَوْن
د ق عصام رعد تحتفلُ الطوائفُ المسيحيّة هذه الأيام بذكرى قيامةِ المسيح المجيدة إذ غلبَ الموتَ بالموت، وأبادَ ذاكَ الذي له سلطانُ الموت أي إبليس. والآن، نحن الذين اختبرْنا المسيح نحتفلُ بالنُّصرة العظيمة هذه لأنَّه أقامَنا معه وأجلسَنا في السماويَّات، متَّحدينَ معه بشبهِ موتِه وقيامتِه. فنحن إذنْ شركاء بهذه القيامة. وهذا هو الفرقُ بين المسيحي
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
في لحظات السكون العميقة، حين نظن أن كل شيء قد توقف، تبدأ النعمة الرب القدير عملها الخفي. تقترب من القلب المتعب، وتعيد ترتيب النور في داخله… ليولد الرجاء من جديد