كلمة الله ... اسمعها
- كلما زاد ثقل الحمل على كتفيك... تذكر أن الذي يحمل السماء بلا عمد، قادر أن يحمل همومك كلها بلمسة.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- حين تنتهي كل حلولك وتقف متعباً... لا تيأس، فهنا بالضبط تبدأ معجزات الله التي لا تعرف المستحيل.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- وسط كل هذه الأصوات المزعجة والضجيج من حولك... هناك همسة هادئة من السماء تقول لك اليوم: أنا هنا، وعينِي عليكَ.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان (مَنْ هُوَ هذَا؟ مرقس ٤: ۳٥ -٤۱) للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- حتى إن تعثّرت خطواتك… نعمة الله ما زالت تعرف الطريق إليك.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- في أكثر اللحظات ظلمة… لا يترك الله يدًا تتمسّك به.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/

إقرأ تأمل اليوم
لنكن واقعيين للحظة
أحبائي المباركين،
الانتظار ليس مجرد “فضيلة هادئة” نتغنى بها، بل هو في أحيان كثيرة معركة نفسية قاسية.
حين نرى الحياة تركض من حولنا، والأبواب تُفتح للآخرين بينما نقف نحن في نفس المحطة، يتسلل إلينا شعور ثقيل وموجع بأننا “أُسقطنا من الحسابات”. الواقع السريع والمتعب الذي نعيشه اليوم، بضغوطاته اليومية وخيباته المتتالية، يبرمجنا على الرغبة في الحلول الفورية، ويجعل من أي تأخير في حياتنا بمثابة “فشل” أو “نهاية”.
لكن، توقف قليلاً وسط هذه الفوضى، وتأمل هذه الحقيقة بقلب مفتوح:
“ما يبدو لك اليوم تأخيراً، هو في الحقيقة توقيت الرب. وفي كل انتظار، يدٌ سماوية ترتب تفاصيل حياتك بعناية لا تراها الآن.. فقط آمن.”
الصمت الذي تعيشه في فترات الانتظار ليس تجاهلاً، بل هو صوت العمل في الكواليس. نحن كبشر نرى فقط “الباب المغلق” الذي كسر قلوبنا، لكننا لا نرى العواصف التي حمانا منها هذا الإغلاق، ولا نرى التجهيزات العظيمة التي تُصنع خلفه لتكون جاهزة ومناسبة لك حين يحين الوقت الصح.
الخطة دائماً أكبر من اللحظة الحالية.. لا تقِس مسار حياتك بساعات البشر المستعجلة. الأعمال العظيمة، والبركات التي تدوم، لا تُصنع في لحظات، بل تحتاج إلى وقت، ونضج، ويد صانع حكيم يعرف متى يعطي وكيف يعطي.
خذ نفساً عميقاً اليوم.. وانظر إلى ذلك “التأخير” الذي يؤلمك أو يقلقك في حياتك. هل يمكن أن يكون هذا التأخير في واقعه “فترة إعداد” لشخصيتك، أو “حماية مخفية” من شيء لم تكن لتتحمله، لكي تستقبل مستقبلاً أعظم مما طلبته؟
«أَمَّا أَنْتُمْ فَأَفْكَارِي لَيْسَتْ أَفْكَارَكُمْ، وَلاَ طُرُقُكُمْ طُرُقِي، يَقُولُ الرَّبُّ.»
(إشعياء 55: 8)
شاركنا في التعليقات.. كيف تتعامل مع فترات الانتظار في حياتك؟
✎ من مقالاتنا

مغالطات بخصوص الخلاص الخلاص ليس في لحظة
من ضمن المغالطات التي تعرض لها العبث بمحتوى” الإيمان المسلَّم مرة للقديسين“هي ما استمعنا إليه مؤخَّرًا أن الخلاص ليس في لحظة. كانت هناك مزحة في القرن الماضي تقول إن الجنية بروتستانتي لأنه يخلص في لحظة، ولكن ما نسمعه الآن من على منابر بعض الكنائس البروتستانتية هو أكثر سُخفًا من المزحة السابقة، وهو أنه لا يوجد

هل أنت مُمَيَّز؟
جاءت آية جميلة في المزمور الرابع تقول «فاعلموا أن الرب قد ميَّز تقيّه» (مزمور4 :3). وهنا نسأل: من هو الشخص المميَّز عن غيره؟ هل هو فقط الذي آمن بالرب يسوع فتمتع بغفران خطاياه ونال الحياة الأبدية؟ والإجابة إنه ليس فقط من آمن إيماناً حقيقياً، بل الذي يعيش حياة التقوى. والتقوى هي مخافة الرب. فالشخص التقي
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
لا تخف من الأبواب المغلقة في وجهك… فالذي يملك المفاتيح كلها، يغلق باباً صغيراً ليفتح لك طريقاً كاملاً لم تكن تتخيله
رسالة الأسبوع

Android
تطبيق “راديو مياه الراحة” الآن على هاتف الخاص بك!
هل تبحث عن راديو مسيحي يرافقك بالهدوء والفائدة أينما كنت؟
الآن يمكنك الاستماع إلى “راديو مياه الراحة” بسهولة وجودة صوت عالية مباشرة من هاتفك الذكي
تم تصميم التطبيق ليمنحك تجربة استماع مريحة، سريعة، وخفيفة على استهلاك بيانات الهاتف، مع أداء سلس على جميع أجهزة الأندرويد.
طريقة تحميل التطبيق سهلة جداً:
امسح رمز الـ QR الموجود في الصورة باستخدام كاميرا هاتفك للانتقال مباشرة إلى صفحة التحميل.
أو حمّل التطبيق مباشرة من متجر Google Play
عبر الرابط التالي او انقر على صورة ايقونة :
Google Play
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.CWR.RadioCWR
❤️ لا تنسَ مشاركة البوست مع أصدقائك وعائلتك ليصل الخير والفائدة إلى الجميع.