كلمة الله ... اسمعها
- الذي يرزق العصفور وهو في عشه الصغير دون أن يكد أو يتعب... لن ينسى بيتاً يثق به، وعائلة ترفع عينيها إليه.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- الذي يرزق العصفور وهو في عشه الصغير دون أن يكد أو يتعب... لن ينسى بيتاً يثق به، وعائلة ترفع عينيها إليه.للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- هناك طمأنينة لا تصنعها الظروف، بل يزرعها اليقين في الرب يسوع؛ يقينٌ بأن حضوره ثابت، فيهدأ القلب مهما اضطربت الحياة..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- هناك طمأنينة لا تصنعها الظروف، بل يزرعها اليقين في الرب يسوع؛ يقينٌ بأن حضوره ثابت، فيهدأ القلب مهما اضطربت الحياة..للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة العربية بعنوان ( الطريق الوحيد للخلاص)للمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
- العظة باللغة الاشورية بعنوان ( الآنَ تَمَجَّدَ ابْنُ الإِنْسَانِ وَتَمَجَّدَ اللهُ فِيهِ.يوحنا ١٣ : ١٨-٣٨ . ) كنيسة صخر الدهورللمراسلة او طلبة صلاة او اسئلة على العنوانEmail: info@radiocwr.comموقعنا الرسميhttps://radiocwr.com/
إقرأ تأمل اليوم

سلام المسيح.. حصنكم الخفي وسط عواصف الحياة
إلى حبايبي المباركين
السلام الداخلي، يا أحبائي، ليس مجرد حالة نفسية مؤقتة، أو شعوراً عابراً يتلاشى مع أول هبة ريح معاكسة في ظروفنا. بل هو حضور إلهي عميق وحي، يتجذر في أعمق أعماق القلب حين يسلم الإنسان عجلة قيادة حياته بالكامل بين يدي المسيح.
العالم من حولنا قد ينجح أحياناً في تقديم “هدنة” أو مسكنات مؤقتة، فيهدئ الضجيج الخارجي لوقت قصير، لكنه يقف عاجزاً تماماً عن تسكين اضطراب الروح في الداخل. أما سلام الله، فهو ينزل إلى تلك الأعماق الخفية، حيث تُصاغ الثوابت الحقيقية وتُبنى أسس الإيمان المتينة.
“قَدْ كَلَّمْتُكُمْ بِهذَا لِيَكُونَ لَكُمْ فِيَّ سَلاَمٌ. فِي الْعَالَمِ سَيَكُونُ لَكُمْ ضِيقٌ، وَلَكِنْ ثِقُوا: أَنَا قَدْ غَلَبْتُ الْعَالَمَ.” (يوحنا 16: 33)
ماذا يقدر ان يصنع هذا السلام فينا؟
السلام يقدر ان يُغير المنظور لا الواقع فحسب: هذا السلام العجيب قد لا يوقف العواصف في لحظتها، ولكنه يفعل ما هو أعظم؛ إنه يعلم أرواحنا كيف ترتفع وتقف فوق الأمواج بثبات. هو لا يغير ظروفك بقدر ما يغير نظرتك وطريقة تفاعلك معها.
ويقدر أيضا ان يُحول الألم إلى معبر: عندما يستقر سلام يسوع في القلب، تفقد التجارب قدرتها على سرقة رجائنا. لا يعود الألم هو الكلمة الأخيرة أو نهاية الطريق المظلم، بل يتحول بنعمة الله إلى معبر مقدس يقودنا نحو عمق أعظم وألفة أشد مع الآب.
حصن لا يتزعزع سلام الداخل هو بمثابة حصن روحي خفي. جدرانه أمتن من أن تُهدم لسماع خبر سيء مفاجئ، وأركانه أصلب من أن تتصدع تحت وطأة الضغوط والمخاوف. إنه قوة هادئة، راسخة لا تتأثر بتقلبات هذا العالم الزائل، بل تستمد ثباتها الأبدي من شخص “الغالب” المنتصر.
لذلك، يبقى هذا السلام صامداً، حياً، ومشرقاً، حتى في تلك اللحظات القاسية التي يهتز فيها كل شيء من حولك.
ليملأ “رئيس السلام” قلوبكم، ويحفظ أفكاركم في المسيح يسوع دائماً.
اخوكم
Michael Edward
✎ من مقالاتنا

إنِّي أنا حيٌّ فأنتم ستَحيَوْن
د ق عصام رعد تحتفلُ الطوائفُ المسيحيّة هذه الأيام بذكرى قيامةِ المسيح المجيدة إذ غلبَ الموتَ بالموت، وأبادَ ذاكَ الذي له سلطانُ الموت أي إبليس. والآن، نحن الذين اختبرْنا المسيح نحتفلُ بالنُّصرة العظيمة هذه لأنَّه أقامَنا معه وأجلسَنا في السماويَّات، متَّحدينَ معه بشبهِ موتِه وقيامتِه. فنحن إذنْ شركاء بهذه القيامة. وهذا هو الفرقُ بين المسيحي
راديو مياه الراحة
واحَتِك للسلام
صلاة واحدة قد تغير كل شيء.. نحن نصلي معك
نحن نؤمن بسرية طلباتكم وقوة الصلاة المشتركة
صلي معنا
آية اليوم من الكتاب المقدس
Bible Verse of the Day
هناك حكمة بالغة في لحظات السكون. فحين نظن أن كل شيء قد توقف، تكون النعمة قد بدأت لتوها عملها الصامت. هي تقترب بحنوٍ من القلب المنهك، لا لتواسيه فحسب، بل لتعيد هندسة النور في داخله، وتخلق مساراتٍ جديدة لرجاءٍ لا ينطفئ